|
أنهى مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير آخر دوراته الصيفية التي حملت عنوان مقدمة في التقديم التلفزيوني: مشروع مذيع والتي أقيمت في كلٍ من مصر (22-25) يونيو و(1-4) أغسطس والمغرب (5-8) ولبنان (10-13) من نفس الشهر.
الفكرة جاءت انطلاقا من رؤية المركز الإستراتيجية حول التوسع الجغرافي من خلال تقديم خدمات للتدريب والاستشارات الإعلامية خارج الحدود، واستثمارا لفترة الصيف والإجازات، وتقديم هذه الخدمات في دول تتميز بالكثافة الطلابية الراغبة في التأهل لهذا المجال وتوفير عليهم تكاليف الانتقال والسفر والإقامة.
قدم الدورات نخبة من نجوم الجزيرة وهما: الإعلامية خديجة بن قنة إذ حاضرت بدورة القاهرة في شهر(22-25) يوينو الماضي واختتمت دورات مشروع مذيع في بيروت أغسطس الماضي، كما حاضر الإعلامي علي الظفيري في دورتي القاهرة والمغرب في الشهر نفسه.
وشارك في هذه الدورات 49 متدربا ومتدربة من دول عربية عدة وغير عربية هي: السعودية، الكويت، لبنان، المغرب، تونس، ليبيا، الجزائر، مصر، الأردن، سورية، وعُمان، العراق، فرنسا وأميركا، وأثنوا جميعهم على فكرة انتقال الدورات إليهم في بلادهم وكذلك على أداء المدربين، وأرجعت المتدربة رباب السالم من المغرب (مذيعة) "نجاح الدورة لتواصل الأستاذ علي الظفيري مع المتدربين"، فيما أعرب جواد غسال من المغرب (صحفي) عن سعادته بأن يكون مركز الجزيرة الإعلامي هو راعي الفكرة.
ورأت المتدربة عُلا الشخشير من الأردن (موظفة) أن دورة مشروع مذيع أضافت لمهاراتها الكثير خاصة في مجال التقديم الإخباري "وحققت أهدافها المرجوة بشكل فعّال"، وقالت "هناك معلومات دقيقة ومهمة في المجال الإعلامي لا يستطيع المذيع معرفتها إلا بتوجيه من المقدمين الإعلاميين ذوي الخبرة أمثال الإعلامية خديجة بن قنة التي أثبتت قدرتها في إيصال المعلومات للمشاركين بطريقة سهلة وعملية ضمن أجواء تسودها الجدية والاحترافية".
كما أكد المتدرب عبدالعزيز الشمري من الكويت (إذاعي) على أن الاستفادة كانت كبيرة جدا وغير متوقعة بقوله "لم تكن فقط على مستوى المعلومات والمعرفة بل على مستوى المهنية والحرفية في التقديم التلفزيوني، واستفدت جدا خاصة وأنه قد سبق لي أن التحقت بدورة في إحدى الدول الأوروبية ولم تكن بذات بالمستوى والمهارة التي تميز بها مشروع مذيع بقيادة خديجة بن قنة".
وفي سياق متصل أكد علي الظفيري على أن مشروع مذيع هدفه جَسّر الهوة بين الراغبين في العمل الإعلامي وأصول هذه المهنة، لافتا النظر إلى أنه لا يصنع مذيعا بقدر ما يساهم في إكساب المتدربين فهما أعمق بالأدوات الأساسية للتقديم التلفزيوني بشكل مهني واحترافي.
وحول مشاركته في تقديم مشروع مذيع قال الظفيري "كانت الدورتان رائعتان, إذ مكننا المركز وشبكة الجزيرة من الوصول إلى زملائنا في بعض الأقطار العربية والتعرف أكثر على انطباعاتهم ورؤاهم واهتماماتهم"، وتابع " كنت سعيد جدا ومتحمس للمشروع وبعد الانتهاء منه اكتشفت حجم المحبة والأهمية والاحترام الذي يحظى به مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير في العالم العربي، مردفا "إنها فكرة أكثر من رائعة ولا يجب التوقف عنها أبدا , بل يجب تطويرها والتكثيف منها وزيادة المدة الزمنية المخصصة لها".
وصاحبت الدورات تطبيقات عملية بحيث حصل المتدرب في نهاية الدورة على أسطوانة مدمجة عليها التطبيق العملي، وحصل المتدربون كذلك على تقييم وملاحظات فورية من قبل المدربين حول أدائهم والمفاتيح الأساسية التي تمكنهم من تقديم أداء تلفزيوني رفيع المستوى، إضافة لتواجد إعلاميين ذوي خبرة في مجالهم.
|

|
| الإعلامي غسان بن جدو أثناء مشاركته في الدورة المقامة بلبنان |
من جانبه صرح مدير مكتب الجزيرة ببيروت الإعلامي غسان بن جدو حول مشاركته في مشروع مذيع في لبنان بأن "الدورة كانت جيدة ومتميزة وكانت الغالبية الساحقة ذات مستوى جيد"، معتبرا أن مشاركته "تجربة مفيدة مع مركز الجزيرة الإعلامي"، وقد ألقى بن جدو الضوء على كيفية الحوار وتقديم البرامج إضافة للقواعد المهنية التي تحكم الحِرف الإعلامية بالإضافة لإقامة حوار مفتوح حول تجربته في المجال الإعلامي.
هذا وأشاد المدربان بأداء المشاركين الذين حرصوا على استثمار الوقت والفرصة بشكل كبير، إضافة إلى الاهتمام الكبير والرغبة الجادة والتفاعل اللافت مع محتوى ومضمون الدورة التي وجدوها منهم.
يشار إلى أنه من أهم المحاور التي غطتها الدورة هي: من هو المقدم الإخباري وما هو موقعه وصفاته, كيف يجب أن تكون النشرة الإخبارية المحترفة, المقابلات الإخبارية وقواعدها وضوابطها، كما تضمنت الدورة التي امتدت لأربعة أيام وبواقع عشرين ساعة تدريبية يومية معرفة صفات المقدم التلفزيوني ومؤهلاته وأدواته ودوره، وفهم طبيعة التقديم التلفزيوني وخصوصيته ومراحله وتقنياته، بالإضافة للتعرف على المبادئ والقواعد الأساسية لتقديم البرامج الإخبارية، وفن إجراء الحوارات التلفزيونية في الأخبار.
|